تقنية

20 عاما على ظهور آيبود.. أين اختفى أشهر صيحة بين مراهقي الألفية؟

تعتبر أجهزة آيبود من أبرز الأجهزة التي أنتجتها شركة أبل. وذلك بالرغم من أنها لم تعد موجودة في الوقت الحالي.

وفي مثل هذا اليوم، وقبل 20 عاما، وتحديدا في 23 أكتوبر من عام 2001 تم إطلاق أول إصدار من أجهزة آيبود.

وفي بدايات ظهور الجهاز في الألفية الجديدة استحوذ آيبود على عقول وأفكار الشباب، ومثل ثورة كبيرة في عالم سماع الموسيقى.

تجربة تغير عالم الموسيقى

وقدّم هذا الجهاز تجربة استخدام ممتازة، وهي التي تمحورت حول شيء واحد فقط، وهو تشغيل الموسيقى والاستماع إليها.

كما لعبت أجهزة آيبود دورًا كبيرًا في الربط بين التقنية، وبين الموسيقى، وذلك في ظل سيطرة أجهزة وأدوات قديمة على سوق الموسيقى في ذلك الوقت.

وكان مستخدمو آيبود يستطيعون الوصول للنسخ الأصلية من أغنياتهم المفضلة وحفظها على أجهزتهم في مقابل سعر زهيد. وفي نفس الوقت فإن الشرائط والألبومات كانت مكلفة إلى حد كبير.

 

ولا شك في أن العالم كان مختلفًا إلى حدٍ كبير منذ 20 عامًا. لكن بالرغم من ذلك فإن عشاق الموسيقى كان لديهم أجهزة وأدوات تعمل على تشغيل الموسيقى. مثل أجهزة قراءة أقراص CD المحمولة. لكن لا شك في أن جهاز آيبود كان يقدم تجربة أفضل بكثير.

كما أن آيبود كان يعرض على المستخدم معلومات أكثر عن الأغنيات والموسيقى، إلى جانب معلومات شخصية مثل عدد مرات تشغيله لها، وغير ذلك. وكان آيبود مرتبطا بشكل وثيق بخدمات iTunes من أبل.

غيرت أجهزة آيبود من الموسيقى بشكل كبير، خصوصًا في تلك الفترة التي لم نكن فيها محاطين بالأجهزة الذكية من جميع النواحي.

وكان الجهاز يعرض للمستخدم معلومات متكاملة حول عادات الاستماع الخاصة به. كما أن هذا قد تضمن عدد مرات تجاهله لإحدى الأغنيات، وعدد مرات الاستماع للأغنيات الأخرى، والمزيد. وبالرغم من أن هذه الأمور كانت مزعجة للبعض، إلا أن البعض الآخر قد رآها مفيدة.

انقراض أجهزة آيبود

واختفت أجهزة آيبود بشكل كبير في السنوات الأخيرة، وذلك نظرًا لأنها لم تعد مفيدة. حيث إن استخدامها مكلف، وشراء الموسيقى بشكل عام هو أمر مكلف.

ولذلك فإن الاعتماد الآن قد أصبح على سبوتيفاي، وأبل ميوزك، وغيرها من خدمات بث الموسيقى. كما أن مستخدمي تلك الخدمات قادرين على الاستماع لعدد غير محدود من الأغنيات شهريًا في مقابل اشتراك شهري واحد.

 

وبشكل عام، بعض المستخدمين قد تجنبوا استخدام آيبود حتى قبل ظهور خدمات البث. وكان السبب وراء ذلك هو التكلفة العالية للاستماع لأحد الأغنيات فور صدورها. وأطلقت أبل آخر إصدار من هذا الجهاز المحبوب في عام 2019، وهو الجيل السابع من آيبود تاتش.

وفي الوقت الحالي لا داعي في الأساس لحمل جهاز مخصص لتشغيل الموسيقى، وكذلك كان هو الوضع طوال السنوات العشر السابقة، حيث إن أي هاتف ذكي قادر على تعويض غياب أجهزة آيبود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى