حقوق

إضراب عمالي ورسمي يخنق لبنان “المتعثر”

استفاق اللبنانيون، اليوم، على إضراب شامل عمّ مختلف القطاعات الرسمية والخاصة، احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية في بلد تخنقه الأزمات

والإضراب الذي دعا إليه الاتحاد العمالي العام، رفضا للواقع الذي يعيشه لبنان، شاركت فيه هيئات نقابية ومؤسسات مستقلة ورسمية.

وتزامن الإضراب مع تأخر ظهور تشكيل الحكومة الممتد منذ تكليف سعد الحريري بالمهمة في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي.

ووفق ما ذكرته وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، شمل الإضراب إغلاق المؤسسات المستقلة كالضمان الاجتماعي و”أوجيرو” و”ليبان بوست” ودائرة الميكانيك وعمال البلديات، إلى جانب المصارف وبعض المحال التجارية والصيدليات.

وسجلت بعض الخروقات خصوصا في الدوائر الرسمية لإنجاز المعاملات الضرورية للمواطنين، في ظل توقف موظفين عن العمل.

أما أساتذة المدارس الرسمية فحضروا إلى مدارسهم في ظل غياب الطلاب.
وفي العاصمة بيروت وبعض المدن الأخرى، جرى إغلاق جسور وقطع طرق، احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية.

وأغلق محتجون لبنانيون جسر خلدة – طريق المطار بالاتجاهين جنوب العاصمة بيروت، ما أدى إلى وقوع مشادات عديدة بين المتظاهرين والمواطنين بسبب منعهم من العبور.

كما قطع محتجون الطريق تحت جسر كولا باتجاه كورنيش المزرعة، حيث تشهد المنطقة ازدحاما مروريا كثيفا.

كما أفادت غرفة التحكم المروري بأن محتجين قطعوا السير عند تقاطع عزمي طرابلس، وتم تحويله إلى الطرق المجاورة.

ومنذ 2019، يعيش لبنان أسوأ انهيار اقتصادي، فاقمه انفجار مرفأ بيروت في أغسطس/آب الماضي، وإجراءات مواجهة فيروس كورونا، ناهيك بحالة سياسية مترهلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى