حقوق

الابتزاز الإلكتروني.. دعوات عاجلة لإنقاذ نساء كردستان العراق

دعت مديرية العنف الأسري في وزارة داخلية إقليم كردستان العراق، إلى استحداث مؤسسة تعنى بجرائم الابتزاز الإلكتروني.

دعت مديرية العنف الأسري في وزارة داخلية إقليم كردستان العراق، إلى استحداث مؤسسة تعنى بجرائم الابتزاز الإلكتروني.

 

وجاءت هذه الدعوة في ظل ارتفاع معدلات التحرش والاستخدام السيئ لمواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت مدير عام مواجهة العنف الأسري في إقليم كردستان، كورده عمر، خلال مؤتمر صحفي عقدته في أربيل، وتابعته “العين الإخبارية”، إن “أغلب حالات العنف الأسري التي تسجل ضمن منطقة الإقليم تأتي نتيجة الاستخدام السيء لمواقع التواصل الاجتماعي”.

وشددت عمر على أنه “في ظل ارتفاع تلك الحوادث نرى من الضروري فتح مديرية تعنى بجرائم الابتزاز الإلكتروني”، وقالت: “نحن على تواصل مع برلمان كردستان العراق والمنظمات الدولية لتشريع قانون لمنع التشهير وتنظيم ذلك في إطار قانوني”.

بدورها قالت خانزاد احمد، الأمين العام للمجلس الأعلى للمرأة في إقليم كردستان خلال المؤتمر: “شكلنا لجنة مع الوزارات والمؤسسات ذات العلاقة في حكومة إقليم كردستان لمواجهة الحالات التي تواجه الفتيات والنساء، خصوصا أنه في الآونة الأخيرة ازدادت تلك  الحالات، لا سيما على صعيد قرصنة صفحات النساء والسطو عليها ثم تهديدهن وابتزازهن”.

يذكر أن عدداً من الناشطات النسويات في إقليم كردستان طالبن الجهات الحكومية في الفترة الأخيرة بوضع حد لحالات لقرصنة صفحات الفتيات والنساء وتهديدهن بنشر صورهن إذا لم يدفعن للمبتزين مبالغ مالية، مما أثار مشاكل اجتماعية للكثيرات منهن.

وتسجل الدوائر الأمنية المختصة في العراق وإقليم كردستان على وجه الخصوص، حوادث متكررة لعمليات ابتزاز إلكتروني دائما ما يكون ضحاياها من النساء والشخصيات العامة البارزة.

وغالباً ما تنتهي عمليات الابتزاز والفضائح الإلكترونية التي تستهدف النساء بتعنيفهن من قبل ذويهن وأحيانا تصل إلى مرحلة التصفية الجسدية بدوافع ما تسمى “عمليات غسل العار”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى